3.2.3. لماذا يجب أن يكون داء الكلب مرضاً من الأمراض التي يتم الإخطار بشأنها؟

إن مرض مثل داء الكلب هو من الأمراض شديدة العدوى والحدة، وهي تؤثر على قطاعات متعددة (الحيوانات الأليفة، والمحافظة على الحياة البرية والصحة العامة واقتصاديات الثروة الحيوانية)، لذلك فمن المهم التأكد من عدم انتشاره. عندما يكون داء الكلب من الامراض التي يتم الإخطار بشأنها في بلد ما، فإنه يكون من الممكن جمع البيانات التي تنتج عن التقصى والمسح. وبالتالي فإنه يمكن وضع تقديرات أفضل عن عدد حالات الإصابة بالمرض، مما يضمن إجراء تقييم أكثر دقة للعبء الناجم عن الإصابة بداء الكلب في المنطقة. يجب أن يتم الإخطار عن داء الكلب بحيث يمكن تحديد الحيوانات المصابة وعزلها والتخلص منها على وجه السرعة، مما يؤدي إلى الحد من المخاطرة بالنسبة للحيوانات والبشر في جميع أنحاء البلاد وحصر المرض. في حالة حيوانات المزرعة، فإن الإبلاغ عن المرض يجعل المزارع الفردية أكثر ربحية كما يقلل من تكاليف التعويض (في البلدان التي يطبق فيها ذلك). كما تمد أيضا بيانات التقصى للعاملين في مجال الصحة العامة بالمعلومات الهامة لاتخاذ قرارات واعية حول إنقاذ الأرواح البشرية. فعلى سبيل المثال، في عدد من البلدان يستخدم الإخطار من قبل السلطات الصحية لبحث حالات التعرض المحتملة وتنظيم إجراءات العلاج الوقائي بعد التعرض لمخاطر الإصابة بالمرض، والحجر الصحي وغيرها من تدابير احتواء المرض. كما يفيد إيضا الإخطار والإبلاغ عن حالات مرض داء الكلب في التحديد السريع للبؤر وتنفيذ تدابير الرقابة، إذا لزم الأمر. تشمل تقصى الحالات البشرية والحيوانية الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها (على أساس التاريخ والأعراض/العلامات السريرية) فضلاً عن جمع عينات للحصول على تأكيد من المختبر. يجب أن تشمل أيضا تدابير التقصى والإبلاغ عن تعرض البشر للمرض عن طريق الحيوانات المصابة بداء الكلب المشتبه بها وإعطاء جرعات ما بعد التعرض. أنقرهنا لمزيد من المعلومات عن استراتيجيات تقصى داء الكلب




الصفحة السابقة: 3.2.2. ما هو الفرق بين الإبلاغ والإخطار؟

الصفحة التالية: 3.2.4. أي من العوامل يعتبر هاماً فيما يتعلق بتحديد ما إذا كان المرض هو من الأمراض التي يتم الإخطار بشأنها ؟






الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع |
الإصدار 2 . آخر تحديث : يوليو 2013