3.1.8. ما هو الحد الأدنى لمتطلبات المختبرات التي تقوم بالتشخيص الأساسي لداء الكلب؟

بالتشخيص الأساسي لداء الكلب؟ إن العمل في المختبرات مع فيروس داء الكلب يشكل مخاطر معينة على صحة العاملين والبيئة، لذلك ينبغي بذل جهود للحد من خطر التعرض للمواد المعدية (لمنع المرض الذي يصيب البشر)، وخطر التسرب المحتمل إلى البيئة. وعند القيام بإنشاء مختبرات جديدة، سيكون من الحكمة طلب المشورة من السلطات التنظيمية القومية والسلطات الدولية المختصة (على سبيل المثال المنظمة العالمية للصحة الحيوانية [1]. بالنسبة لداء الكلب، من النادر للغاية حدوث حالات عدوى داء الكلب مرتبطة بالمختبرات. إن التحصين مطلوب لجميع الفنيين على سبيل الوقاية. في المختبرات جيدة التدريب، لا يشكل اختبار وفحص الحيوانات الميتة التي يشتبه في إصابتها بداء الكلب، خطورة كبيرة من زيادة انتشار المرض. لذلك، فإنه على الرغم من أن المختبرات التي حققت المستوى الثالث من السلامة الحيوية 3** (BSL) تكون مفضلة عن غيرها من المختبرات، فإن المختبرات التي حققت المستوى الثاني (BSL2) ملائمة، على الأقل مع تغطية المتطلبات التالية:

- تطعيم موظفي المختبرات ومتابعة مستوى المناعة وفقا لتوصيات منظمة الصحة العالميه [2] .

- استخدام مختبرات منفصلة لتداول وتخزين الأنسجة المصابة بداء الكلب.

- تقييد الدخول إلى المختبر (للموظفين المخولين فقط).

- دخول مختبرات داء الكلب من خلال غرفة خلع الملابس (تغيير ملابس المختبر عندما الدخول والخروج من مختبرات داء الكلب) واستخدام معدات حماية شخصية إضافية في المختبر (النظارات والأقنعة والقفازات).

أنقرهنا للحصول على معلومات عن المعدات والمستلزمات والبروتوكولات اللازمة في مختبر داء الكلب وهنا لقراءة المزيد عن التوصيات الدولية في مجال السلامة الحيوية المختبرية والأمن البيولوجي.

[1] المنظمة العالمية للصحة الحيوانية (1)

[2] منظمة الصحة العالميه (2)




الصفحة السابقة: 3.1.7. ما هي المختبرات المتوفرة لتشخيص داء الكلب؟

الصفحة التالية: 3.1.9. ما هو الحد الأدنى للبنية التحتية لتوفير الأدوية للإنسان قبل وبعد التعرض لمخاطر الإصابة بالمرض؟






الصفحة الأساسية | الاتصال | خريطة الموقع |
الإصدار 2 . آخر تحديث : يوليو 2013